السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيتني
فيما أتعاطاه من إجابة سؤلكم والنظر في ردودكم ..
كالمخبر.. عن :
ضوء النهارالباهر .. والقمرالمضيء الزاهر .. الذي لا يخفى على ناظر ..
وأيقنت
أني حيث انتهي من القول والرد والبيان ..
منسوب الى العجز .. مقصر عن الغاية ..
فانصرفت عن شكركم .. والثناء عليكم .. إلى الدعاء الخفي لكم …
وقال آمين .
ولعلمي
أن زيتونة واحدة لا تصنع زيتا …!!
فتعالوا جميعا ..
نعصر زيتا يضيء …!
وهذا
لميع الزيت فوق أناملي ..
يضيء
ومن عمق المشاعر أكتب ُ
====================
وحين هممت برفع شكري إليكم ..
رأيت ما يستدعي الدعم والبيان ..
والإعتراف :
بجميل من الرأي والتبيان ..
“فله” الشكر…. عاطرا هتان ..
ولما كان حديثنا
عن
النفس والأنفاس … والناس والأجناس
فلابد من حلم .. ولا بد من ألم ..
وللحلم أمير .. وللألم طبيب
إذا قلت : أحلامي , فأنت أميرها … وإذا قلت : آلامي , فأنت المطبب
وبعد الإستعانة بالله الكريم .. راجين من فضله العميم
نقول بالجملة :
يا من يقرأ كلامي هذا … اعلم وفقك الله
أني ربما أختلف ( معك) .. ولا أختلف (عليك) .. وهذا مجرد رأي ..
وحين نتحدث عن علاقتنا بذواتنا … وبذوات الآخرين
فإنه.. و من الصعوبة بمكان
أن نرى الصورة إذا كنا داخل بروازها ..
فدعونا نخرج عنها .. ونحكي !
=================
إن
لكل تربة غرس … ولكل بناء أس
فأي بنيان تبني … يا رهيف الحس ..؟!
أرواح تعكسها مرايا …
مرآة الجسد … مرآة الروح للروح … مرآة الآخرين …
أما مرآة الجسد … للروح .. فلها مثال وتصوير ..
ألا ترون … فلانا … قد تغير صوته .. بل تغير إحساسه
والصوت يستمد نبرته من الإحساس ..!!
” مجرد مثل … وغيره كثيييييير “
………………………………….
وأما مرآة الروح للروح … فلها أمثلة وتصاوير ..
وإنما تنمو ذواتنا بنمو الحياة فينا وحولنا
والفعل فيها وردود الأفعال فيها … درس روحي وأي درس !!
ولكن من أين تؤتى الروح ..؟
العجيب في الأمر أن تؤتى الروح من حيث تأمن ..!!
أنه القلب ..!!
وإنه من الصعب أن يكون العقل قاضيا في مشاكل القلب .. والمثل يقول :
للقلب أحكام يستأنفها العقل بعد ذلك ..!!
وإن للقلب منطقا لا يعرفه علم المنطق ..!
وللقب مع الحروف حكاية ..
فهناك أناس (في) قلوبنا … وهناك أناس (على) قلوبنا ..!!
وأخطر ما في حياتنا ..
ليس ما يحدث (لنا) .. وإنما ما يحدث (فينا) !!
فتنبه .. يا حفظك الله ..
………………………………..
أما مرآة الروح مع الآخرين ..
تخيل أننا جئنا لنطرق باب حيااااة فلان من الناس ..
فرأينا الباب مغلقا والنافذة مفتوحة …
أو رأينا الباب مفتوحا والنافذة مغلقة ..
أو رأينا الباب مغلقا والنافذة مغلقة ..
أو رأينا الباب مفتوحا والنافذة مفتوحة …
للخير … وبالخير
ويا حبذا هذا .. وبعدا لأولئك ..
وكذا العلاااااقات …!!
================
إذن تقصد أن نظرتنا للناس ليست أحادية …؟
ج : نعم .. أقصد ذلك
ولا يقف الأمر عند هذا …
بل نظرتك يا أخي .. حتى لنفسك .. ليست أحادية …!!
ولماذا إذن هذه الغرف الموجودة في القلب …؟
ج : في رأيي .. أنك تعلو بنفسك .. وتهبط بها …
والثبات صعب المناااال ..
وكذا بالنسبة للآخرين ..
ولكل حاجز محجوز ..!!!
===================
أرى لكلامك مسحة غمووووض …!!
نعم ..
لابد من وجود غموض (نسبي) في ذواتنا …
كما يوجد
غموض (نسبي) في ذوات الآخرين .. تجاهنا ..!!
هناك غموض … نعم
ولكن :
إياك إياك … واعلم
أن للذات حقوق .. لا أكثر … وللآخرين حقوق .. لا أقل ..!!
نعم .. فهمتك .. لكن .. ماذا عن الحاجات ..!؟
نعم .. لك يا صديقي ان تشبع حاجات نفسك ..
دون إفراط أو تفريط ..
إن فعلت ذلك .. أثمر لك التوافق .. بينك وبين الآخرين …
=====================
صحيح .. عندي سؤال .. ملح جدا …
وهو : إشباع الحاجات مفيد للعلاقات ..
لكن :
هل للإفراط من الحاجات مغبات ؟؟!!
الجواب : نعم .. إن الأمر كذلك .. واسمع المثل المحكي :
عندما تعاشر الحمامة الغراب .. يبقى ريشها أبيض ..
ولكن قلبها يصبح أسود …
وافهم …!!
==============
نعم .. وكم من رصاصات الرحمة نتمنى أن نطلقها ..
لإنهاء بعض
التجارب والعلاقات …!
صدقت ..!
================
نعم .. ونحن :
أين نحن .. من نحن ..؟!!
مممممم … أعترف بذلك ..
ما أقسانا على أخطاء غيرنا .. وأرأفنا بأخطائنا …!!
=================
اييييه يا صديقي …
كل هذه التغيرات في الحياة ..
ليس بالضرورة أن تكون ناتج صدمات الناس ..!!
بل ربما كانت نتاج .. قرارات .. الذات ..!!
والعكس بالعكس … وسلمك الله ..
==================
نصيحة لك .. فاحفظها :
في كل واحد منا قطبين … ايجابي وسلبي ..
فمتى ما استخدم الإيجاب في الحياة … نفع نفسه ونفع الناس
ومتى ما استخدم السلب في الحياة .. ضر نفسه وضر الناس ..
وكما تعلم … لا ضر ولا ضرار …
وعلى الرسول أفضل الصلاة وأزكى السلام
وأسعد القلوب .. هي التي تنبض للآخرين …
===================
وما رأيك في قضية من يقضي .. أن الحب أعمى ….؟
آه … تلك قضية شائكة مشوكة …
سامحني ..
قد أجيبك عليها فيما بعد … إن شاء الله ..
فلها محل بسط … وبساط !
ولعلك تحفظ :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة … ولكن عين السخط تبدي المساويا !!
مهلا .. الحب .. الحب … ؟
ج : الحب + الأمـل = النعيـم ..
ج : الحب – الأمـل = الشقـاء ..
أنت لا تعرف الشقـاء ..
أمـا أنـا .. فأعرفه :
إنه فجيعـة الإنسـان فـي آمـاله ,,
نحـن إنما نعيش داخـل آمـالنــا ,, !
:
” كمـا قـد قيـل فـي زهـرة العمـر .. ! “
====================
هل تريد أن تختم بشيء …؟
نعم ..
كــن لطيفــــا تــرى الـوجــود لطيفــــا …. !
سلام